صلاح ومرموش ضمن أفضل 10 هدافين في أوروبا

by Javier Moreno - Sports Editor
0 comments

شغف صلاح ومرموش بالمنافسة: حقبة جديدة في الدوري الأوروبي

هذا الموسم يشهد رياضة استثنائية من محمد صلاح وعمر مرموش، النجوم الثنائيين المصريين اللذين يركزان على التألق في لوحة الهدافين الأوروبيين. وصفتهم بالبطولة والوضوح في التوافر، يعتبر كلاهما من بين أفضل 10 هدافين في الدوريات الأوروبية، مما يضمن لهما شغورًا قويًا في مسابقة الحذاء الذهبي الأوروبي 2025.

المسيرة المثيرة لصلاح مع ليفربول

بعد أربع سنوات من أن تعثرت أمنيته في كسب جائزة الحذاء الذهبي، أصبح محمد صلاح يوازن بين صبر وإصرار. في موسم 2017-2018، كان قريبًا جدًا من تحطيم قـــــــــطرميس ليونيل ميسي بأداء مذهل سجل 32 هدفًا في دوري أبطال إنجلترا. يتابع هذا الموسم الجديد بتسجيله 27 هدفًا مع ليفربول، مما يعطيه إجمالي 54 نقطة بموجب معايير الدوري.

الانتقال المحرز لمرموش إلى المستوى العالمي

عمر مرموش، الذي أضاف لمسة جديدة في نافذة الدوري الإنجليزي في النصف الثاني من الموسم من خلال الانتقال إلى مانشستر سيتي، لا يزال يهيمن في قائمة الهدافين الإفريقيين. بعد تفوقه مع آينتراخت فرانكفورت، سجل مرموش 19 هدفًا إجماليًا على مر الدوريين الألماني والإنجليزي معًا، مما جلب له 38 نقطة في تصنيف الحذاء الذهبي الأوروبي.

الحذاء الذهبي الأوروبي: نظام الاستحقاق

ترتبط جائزة الحذاء الذهبي بصارمية بالأهداف المسجلة في دوريات الرئيسة بحيث يُعتبر الهدف نقطتين في الدوريات الخمسة الكبرى: الإسباني، الإنجليزي، الإيطالي، الفرنسي، والألماني. تختلف النقاط في البقية بحسب مستوى الدوري، مع يعادل الهدف 1.5 نقطة في الدوريات التي تليها.

المنافسين على اللجة

فضلاً عن محليتهما المصريتين، يواجه صلاح ومرموش مجموعة مصنعة من المنافسين:

  • مانشستر سيتي: يظهر إيرلينج هالاند كمنافس قوي بحصوله على 21 هدفًا و42 نقطة.
  • برشلونة وأتالانتا لتعرف على شغوري روبرت ليفاندوفسكي وماتيو ريتيجي، كل منهما يسجل 22 هدفًا و44 نقطة.
  • بايرن ميونخ: يلعب هاري كين دورًا بارزًا بسجله لـ 21 هدفًا و42 نقطة.
  • باريس سان جيرمان: يبرز عثمان ديمبيلي بنفس الأداء مع 21 هدفًا و42 نقطة.
  • وتحت المراقبة أيضًا فيكتور جيوكيرس ب27 هدفًا مع سبورتينج لشبونة.

الأرقام تحكي قصتهم

هذه القائمة الافتتاحية مهمة لأنها تسهم في تحرك الركاب، فالأداء يبشر بتحقيق نجاحين مصريين لم يحققو لم تتقاطر من قبل، حيث لم يرَ أي مصري حتى الآن جائزة الحذاء الذهبي لأوروبا. مع الإصرار والاستمرارية، يمكن أن يتحول السيناريو هذا إلى واقع مليء بالفخر للثقافة الرياضية المصرية.

إذا كانت الفروق ستكون صغيرة، فأي منهما، بتاريخه ومواهبه، يمتلك القدرة على تحطيم لقمة الرياضيين الأفارقة والعالميين في مديريات نادي ليفربول ومانشستر سيتي؟ من المتوقع أن تزيد منافسة هذا الموسم هذه الشغف بفرص ملكية أوروبية قائمة عليها القلوب والتنافس.

Related Posts

Leave a Comment